الفيروز آبادي

20

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

9 - بصيرة في نجم ونجو النّجم : الكوكب الطالع ، والجمع : أنجم وأنجام ونجوم ونجم . والنّجم - أيضا من النّبات : ما نجم على غير ساق . والنّجم أيضا : الثريّا . وقوله تعالى : وَالنَّجْمِ إِذا هَوى « 1 » قيل : أراد به الكوكب « 2 » ، وإنّما خصّ الهوىّ دون الطلوع فإن لفظة النّجم دلّت على طلوعه . وقيل أراد بالنّجم الثريّا فإنّ العرب إذا أطلقت النجم تريد به الثريّا كقوله « 3 » : طلع النّجم غديّه وابتغى الرّاعى شكيّه « 4 » . وقيل أراد بذلك « 5 » القرآن الكريم المنزّل نجما نجما ، ويعنى بقوله هوى نزوله . وقوله تعالى : فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ « 6 » فسّر بالوجهين . وقوله : وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ « 7 » النّجم : ما لا ساق له من النّبات . والنّجم : الوقت المضروب ، والأصل ، وكلّ وظيفة من شئ . وتنجّم : رعى النّجوم من سهر أو عشق . والمنجّم « 8 » والمتنجّم والنّجّام ، من ينظر فيها بحسب مواقيتها وسيرها . نجا نجوا ، ونجاء ونجاة ، ونجاية : خلص . ونجّاه اللّه وأنجاه ،

--> ( 1 ) صدر سورة النجم . ( 2 ) في ا ، ب : الكواكب وما أثبت عن المفردات للراغب . ( 3 ) في اللسان : ومنه قول ساجعهم . ( 4 ) في ا ، ب : كسيه . والتصويب من اللسان - ومفردات الراغب . والشكيّة : تصغير الشكوة ، وهي : وعاء من أدم يبرد فيه الماء ويحبس فيه اللبن . ( 5 ) في ا ، ب : أراد بالقرآن الكريم ، وما أثبت عن مفردات الراغب . ( 6 ) الآية 75 سورة الواقعة . ( 7 ) الآية 6 سورة الرحمن . ( 8 ) في ا ، ب : النجم ، والتصويب من القاموس .